flecheMon Dieu, Mon tout!



Tiers Ordre
Métayleb

Le Thème du Bon Pasteur dans la Bible: texte en arabe par Bernadette Assad OFS Métayleb.

ajouter

Autres fraternités :

الراعي الصالح

وأعطيكم رعاةً على وفقِ قلبي، فيرعَونكم بحلمٍ وفطنة.

ثم تتكلّم فتقول امام الرب الهك: إنَّ أبي كان أراميّاً تائهاً، فنزل الى مصر وأقام هناك مع رجالٍ قلائل، فصار هناك أمّة عظيمة قوية كثيرة.
تثنية الإشتراع 26/5

فنظر الرب الى هابيل وتقدمته، والى قايين وتقدمته لم ينظر. فغضب قايين واطرق رأسه.

تكوين 4/2

فقال داود لشاول: كان عبدكَ يرعى غنم أبيه، فكان يأتي أسدٌ وتارةً دبٌّ، ويخطف شاة من القطيع.

1 صموئيل 17/34

إعرَف حقَّ المعرفةِ أحوالَ غنمِكَ ووجّه قلبَكَ الى قطعانِكَ.

أمثال 27/23 

يَرعى قطيعَهُ كالراعي، يجمعُ الحملانَ بذراعِهِ، ويحملُها في حضنِهِ، ويَسوقُ المرضِعاتِ رويداً.

أشعيا 40/11
لكن قوسه تثبّتت وسواعد يديه تشدَّدَت من يدي عزيز يعقوب، من اسم الراعي حجر اسرائيل. تكوين 49/24

وبارك (يعقوب) يوسف وقال: الله الذي سار أمامه أبواي إبراهيم وإسحق، الله الذي رعاني منذ كنت الى هذا اليوم.

تكوين 48/15

فإنّه هو إلهنا، ونحن شعب مرعاه وغنم يده ...

مزمور 95/7

ثم رحَّلَ شعبه كالغنم، وساقهم كالقطيع في البرية، وهداهم في امانٍ فلم يخافوا، ووارى البحرُ اعداءهم.

مزمور 78/52-53

لتقولَ للأسرى: "اخرجوا" وللذين في الظلمةِ: "اظهروا"، فيَرعونَ في الطرق ويكونُ مَرعاهم في كل الروابي الجرداء. لا يجوعونَ ولا يعطشون ولا تلفحهم السّمومُ ولا الشمس، لأنَّ راحمهم يهديهم والى ينابيع المياه يوردهم.

أشعيا 49/9-10

يا راعي إسرائيل، أَصغِ. يا هادي يوسف كالقطيع. يا جالساً على الكروبين، أشرق.

مزمور 80/2

فإن لم تسمعوا لهذا، تبكي نفسي في الخفيةِ بسبب كبريائكم، وتَدمعُ عيني دمعاً وتذرِفُ الدموع لأنَّ قطيعَ الربِّ يُجْلى.

إرميا 13/17

فلقد جمع اسرائيلُ جِماحَ البقرة، فهل يرعاهم الرب الآن كالحَمَلِ في الرِّحاب؟

هوشع 4/16

ونحنُ شعبَكَ وغنمَ رعيّتَكَ، للأبد نحمدُكَ، الى جيلٍ فجيلٍ نحدِّثُ بتسبحتِكَ.

مزمور 79/13

أُصفّرُ لهم وأجمعهم لأنّي افتديتُهُم، ويَكثرون كما كانوا.

زكريا 10/8  
الربُّ راعيَّ فما من شيءٍ يعوزني. في مراعٍ نضيرةٍ يريحني. مياهَ الراحةِ يوردني ويُنعش نفسي، والى سبلِ البرِّ يَهديني إكراماً لاسمه. إنّي ولو سرتُ في وادي الظلمات لا اخافُ سوءاً لأنّكَ معي. عصاكَ وعكّازُكَ يُسكّنان رَوعي. مزمور 23/1-4

أمّا رحمةُ الربِّ لكلِّ ذي جسد: يوبّخ ويؤدّب ويعلّم ويردُّ كالراعي رعيّته.

سيراخ 13/18         

إعلموا أنَّ الربَّ هو الله. هو صنعَنا ونحن له. نحن شعبُهُ وغنمُ مَرعاه.

مزمور 100/3
إرعَ شعبكَ بعصاكَ، غنمَ ميراثِكَ الساكنينَ وحدَهم في الغاب، في وسطِ الجنّة، فليَرعَوا في باشانَ وجلعاد كما في الأيامِ القديمة. ميخا 7/14

هَدَيتَ شعبَكَ كالغنمِ بيَدِ موسى وهارون.

مزمور 77/21

فكلَّمَ الربُّ موسى قائلاً: "ليوكل الربُّ، إلهُ ارواحِ كلِّ بشر، رجلاً على الجماعة، يخرجُ أمامهم ويدخلُ أمامهم، ويُخرجهم ويُدخلهم، لئلاّ تبقى جماعةُ الربِّ كغنمٍ لا راعي لها". فقال الربُّ لموسى: " خذ لكَ يشوعَ بن نون، فإنّه رجلٌ فيه روح، وضع يدَكَ عليه، وأوقفهُ أمام ألِعازار الكاهن والجناعة كلّها، وأوصِهِ بحضرتهم، واجعل عليه من مهابتِكَ، لكي تسمع له جماعةُ بني إسرائيل كلّها.

عدد 27/15-20

فقل الآن لعبدي داود: هكذا يقولُ ربُّ القوّات: إليَّ أخذتُكَ من المرعى من وراءِ الغنم، لتكونَ رئيساً على شعبي إسرائيل.

صموئيل الثاني 7/8

الكهنةُ لم يقولوا: "أينَ الرب؟"، وأصحابُ الشريعةِ لم يعرفوني، والرعاةُ عَصَوني، والأنبياءُ تنبأوا بالبعل وساروا وراءَ ما لا فائدةَ فيه.

إرميا 2/8

وَلْوِلوا أيّها الرّعاةُ واصرخوا، وتمرّغوا في التّرابِ يا رؤساءَ القطيع، لأنَّ أيّامَكم قد تَمَّت للذبحِ وللتشتيتِ حينَ تسقطونَ كآنيةٍ شهيّةٍ، ويزولُ كلُّ ملجإٍ عن الرعاة، وكلُّ نجاةٍ عن رؤساءِ القطيع. صوتُ صراخِ الرّعاةِ ووَلْوَلَةِ رؤساءِ القطيعِ، لأنَّ الربَّ دَمَّرَ مَرعاهم.

إرميا 25/34-36

القائِلُ لقورَش: "أنتَ راعيَّ متمّمُ كل ما أشاء". والقائِلُ لأورشليم:"ستُبنَين"، وللهيكل: "ستؤَسَّس".

اشعيا 44/28

فقال: رأيتُ كلَّ إسرائيلَ مُبدَّداً على الجبالِ كالغنمِ التي لا راعي لها. فقالَ الربُّ: ليس لهؤلاء سيّد. فليرجع كلٌّ منهم الى بيتِهِ بسلام.

ملوك الأول 22/17

ويلٌ للرعاةِ الذينَ يبدّدونَ ويُشتّتونَ غنمَ رعيَّتي، يقولُ الرب. لذلك هكذا تكلَّمَ الربُّ، إلهُ إسرائيل، على الرّعاةِ الذينَ يَرعَونَ شعبي: إنّكم قد شَتَّتُم غَنَمي وطردتموها ولم تفتقوها. فهاءَنذا أفتقد عليكم شرَّ أعمالكم، يقول الرب.

إرميا 23/1-2

وكانت إليَّ كلمةُ الرب قائلاً: "يا ابنَ الإنسان، تنبّأ على رُعاة إسرائيل، تنبّأ وقل لهم: هكذا قال السيّد الرب للرعاة: ويلٌ لرعاة إسرائيل الذين يرعون أنفسهم. أليسَ على الرعاة ان يَرعَوا الخراف؟ إنّكم تأكلونَ الألبانَ وتَلبَسونَ الصّوفَ وتذبحونَ السَّمين، لكنَكم لا تَرعَونَ الخراف. الضِّعافُ لم تقووها والمريضةُ لم تُداووها والمكسورةُ لم تجبُروها والشّاردةُ لم تردّوها والضّالةُ لم تبحثوا عنها، وإنّما تسلّطتم عليها بقسوةٍ وقهر. فأصبحت مشتّتةً من غيرِ راعٍ، وصارَت مأكلاً لجميعِ وحوشِ الحقولِ وهي مُشتّتة. لقد تاهت خرافي في جميع الجبال وعلى كلِّ تلَّةٍ عالية، وشُتِّتَت خرافي على وجهِ الرضِ كلِّها، وليسَ مَن ينشُدُ ولا مَن يبحث. لذلك أيّها الرّعاة اسمعوا كلمة الرب. حَيٌّ أنا، يقول السيّد الرب. بما أنَّ خرافي صارت نهباً وأصبحت خرافي مأكلاً لكلِّ وحشِ الحقولِ من غيرِ راعٍ، ولم ينشُد رعاتي خرافي، بل رَعى الرُعاةُ أنفسَهم، وخرافي لم يَرعَوها، لذلك أيها الرعاةُ اسمعوا كلمة الرب. هكذا قال السيد الرب: هاءَنَذا على الرّعاة، فأطلبُ خرافي من ايديهم وأكفُّهُم عن رَعي الخراف، فلا يَرعى الرّعاةُ أنفسَهم بعدَ اليوم، وأُنقِذُ خرافي من افواههم، فلا تكون لهم مأكلاً.

حزقيال 34/1-10

لأنّه هكذا قال السيّدُ الرب، هاءَنَذا أنشُدُ خرافي وأفتقُدِها أنا. كما يفتقدُ الراعي قطيعَه يومَ يكونُ في وسَطِ خرافه المنتشرة. كذلك أفتقدُ أنا خرافي وأُنقذها من جميعِ المواضعِ التي شُتِّتَت فيها يومَ الغيمِ والغَمامِ المظلم، وأُخرجُها من بين الشعوب، واجمعها من الأراضي وآتي بها الى أرضِها وأرعاها على جبالِ إسرائيل وفي الأودية وفي جميعِ مساكن الأرض. في مرعىً صالحٍ أرعاها وفي جبالِ إسرائيلَ العاليةِ يكونُ مَرعاها. هناكَ تربِضُ في حظيرةٍ صالحة، وتَرعى في مَرعىً دسم على جبال إسرائيل. انا أرعى خرافي وانا أربضها، يقول السيد الرب، فأبحث عن الضّالة واردُّ الشاردة وأجبُرُ المكسورة وأُقوّي الضعيفة وأُهلِك السّمينة والقويّة، وأرعاها بعدل. وأنتنَّ يا خرافي، هكذا قال السيد الرب: هاءَنَذا أحكمُ بينَ شاةٍ وشاة، بينَ الكباشِ والتيوس. أما يكفيكنَّ أن تَرعَينَ المرعى الصالح، ثم تَدُسْنَ بأرجلكن باقي مراعيكن وأن تشربن الصافي من المياه، فتعكّرنَ ما بقيَ بأرجلكن، فترعى خرافي مَدوسَ أرجلكن وتشربُ مُعَكَّرَ أقدامكن؟ لذلك هكذا قال لهن السيد الرب، هاءَنَذا أحكمُ بينَ الشاةِ السَّمينةِ والشّاةِ الهزيلة، لأنكنَّ دفعتن بالجنبِ والكتف، ونطحتنَّ بقرانكنَّ كلَّ ضعيفةٍ الى أن شَتَّتُّنَّها الى خارج. فأخلّصُ خرافي ولا تكون بعد اليوم نَهباً، واحكمُ بينَ شاةٍ وشاة.

حزقيال 34/11-22

هكذا قال الرب إلهي: "إرعَ غنمَ القتلِ التي يقتلها مشتروها ولا يُعاقَبون. وكلُّ مَن يبيعُها يقول: تباركَ الربُّ، فإنّي قد اغتنيتُ، ورُعاتُها لا يشفقون عليها. فأنا أيضاً لا أُشفقُ من بعدُ على سكانِ الأرض، يقول الرب، بل هاءنذا أُسلِمُ البشرَ كلُّ واحدٍ الى يَدِ قريبِهِ والى يَدِ مَلِكِهِ، فيسحقونَ الأرضَ ولا أُنقذُ من ايديهم. فَرَعَيْتُ غنمَ القتلِ التي لتُجّارِ الغنم، واخذتُ لي عَصَوين اثنتين، فسمّيتُ الواحدةَ نعمة، وسمّيتُ الأخرى حِبال، ورَعَيْتُ الغنم، وأبَدتُ الرُعاةَ الثلاثةَ في شهرٍ واحد. نفذَ صبري صبري منها، ونفوسها ايضاً سئمَت مني. وقلتُ: إنّي لا أرعاكِ، فمَن يريدُ الموتَ فليَمُت، ومَن يُريدُ الهلاكَ فليَهلِك، وأمّا البقيّةُ فليأكل بعضها لحمَ بعض". وأخذتُ عَصايَ نعمةَ وحطّمتُها لأنقُضَ عهدي الذي قطعتُهُ مع جميع الشعوب. فنُقِضَ في ذلك اليوم، وهكذا علم تجّارُ الغنم المراقبونَ لي أنَّها كلمة الرب. وقلتُ لهم: "إن حَسُنَ في عيونِكم، فهاتوا أُجرَتي، وإلاّ فامتنعوا"، فوَزَنوا أجرتي ثلاثين من الفضة، فقال لي الرب: "ألقِها الى السبّاكِ ثمناً كريماً ثمّنوني به". فأخذتُ الثلاثينَ من الفضة، وألفيتُها في بيتِ الربِّ الى السبّاك. وحطّمتُ عَصايَ الأخرى حِبال، لأنقُضَ الإخاءَ بينَ يهوذا وإسرائيل. وقال لي الرب: "عُد فخُذ لكَ أدواتِ راعٍ غبي، فهاءَنَذا أقيمُ راعياً في الأرضِ لا يفتقدُ النعجة المختفية ولا يطلب المفقودة ولا يَجبُرُ المكسورة ولا يَعولُ القائم، بل يأكُلُ لحمَ السِّمانِ وينزعُ أظلافَها. ويلٌ للراعي الباطل الذي يُهملُ الغنم. ليكن السيفُ على ذراعِهِ وعلى عينِهِ اليمنى ولتيبَس ذراعُهُ يُبساً ولتَكِلَّ عينُه اليُمنى كَلالَةً".

زكريا 11/4-17