صلاة من أجل الوحدة بقلَم أُخُوَّة مار فرنسيس للعلمانيِّين - المطيلب

مسيرة الوحدة تبدَأ

عندما أقبَلُ الآخر كأخٍ لي وكإبنٍ لأبٍ واحدٍ هو الله، بغَضِّ النَّظَر عنِ الاختلافات فيما بيننا، أيًّا تَكُن هذه الاختلافات خلقيَّة أم عرقيَّة أم دينيَّة أم إجتماعيَّة

أعيشُ الوحدة بيني وبين ذاتي

مسيرة الوحدة تبدَأ عندما أُحِبُّ الرَّبّ من كُلِّ نَفسي وقلبي وعقلي وأُحِبُّ قريبي كَنَفسي. بدايةً، أعيشُ الوحدة بيني وبين ذاتي أي وَحدة الهَدَف بينَ روحي وَجَسَدي أو بتَعبيرٍ آخر أعيش الاتِّحاد بينَ الجَسَد والرُّوح

أعيشُ الوحدة بالحُبّ

مسيرة الوحدة تبدَأ عندما أشعرُ إلى أي مَدى بحاجة للآخر ولأي مَدى يُكمِّل الآخر الضعف الَّذي فيَّ. إعيشُ الوحدة بالحُبّ لأنَّ الحُبَّ وَحده يَنفي كلَّ الضُّعف والخوف من الآخر. وبالحُبِّ أتقبَّلُ الآخرين وأستمِدُّ كاملَ قوَّتي وأتغلَّبُ على ضُعفي

مُعاملة الآخر كما يُحِبّ هو أن يُعاملني

 

تبدأ مسيرة الوحدة عندما أتخلَّى عن المادَّة وعن حُبِّ الذَّلت واهبًا حياتي لِمُساعدة القريب من دون أي مقابل. عندما أُعطي من ذاتي وأحتَرِمُ وأُقدِّرُ حياة ومسيرة الآخر. تبدأُ مسيرة الوحدة بمعاملة الآخر كما أُحبّ أن يُعاملني هوَ

واهبًا حياتي

الوحدة تُعاش في العيد